VISION · رؤية
رؤية هُنا
ما نَبنيه ولماذا
الجوهر
في عالم تقيس فيه الشبكات قيمة الإنسان بعدد المتابعين، تأتي «هُنا» مساحةً عربيةً هادئة، بالدعوة فقط، للأصوات التي تفكّر قبل أن تنشر. ليست «تويتر بالعربي» ولا «انستقرام بالعربي» — هي صالون أدبي رقمي.
القاعدة الذهبية
عند أي قرار منتجي نسأل: «هل هذا يجعل المستخدم يتنفّس بعمق، أم يجعله يَشدّ كتفيه؟». إذا الثاني — لا نفعله، مهما كان جذاباً تجارياً.
لا إعلانات أبداً
الإعلان عدوّ الهدوء. لا نُموّل هُنا بأعينك. لا نملك «انتباهك» لنبيعه.
بالدعوة فقط
الانتقاء قبل النمو. كل عضو يَدخل بدعوة — لا حسابات وهمية، لا spam، لا فوضى.
العمق
المنشور ينتهي بعد ٣٦ ساعة. لا أرشيف أبدي يلاحقك. تبقى الكلمات التي اخترتَ أن تَحفظها في «الرواق».